الندوة العلمية، بعنوان
"تنمية روح المقاولاتية لدى الشباب الجزائري من أجل اقتصاد مستدام"، والتي أقيمت بالمركز الثقافي للزاوية التجانية بقمار بتاريخ 20 جوان 2023م، وأهم توجيهاته للحاضرين :
ملخّص للكلمة الختامية لسيّدنا الخليفة رضي الله عنه بقلم :
بوبكر دحّه
24/06/2023
- هذه الندوة لها بُعدٌ ثقافيّ مميّز.
- إنطلاق موسم جديد لعقد ندواتٍ تصبّ في خدمة الشباب والمجتمع
-
الشباب هو المرتكز الاساسي للمجتمع ولرفْعِ التحديات في كلّ المشاريع.
المستقبل الآن هو الشباب.
- كلّ دولةٍ تُقاس بشبابها و قدرته على تسيير قطاعاتها الحيوية.
- أخْذُ المسوؤلية على عاتقه.
-
الشباب مُعوَّل عليه في حصد الشهادات.
-
المرحلة في هذه الألفية مرحلة انتقالية فكرية اجتماعية على جميع الأصعدة.
-
الشباب في تطور مع الزمن والتغير المستمر في مواكبة العصرنة والرقمنة.
الآن مثال تحديث كل معلوماته وأفكاره لبناء المجتمع كالهاتف دائما يطلب تحديث معلوماته.
-
تركيزنا على فئة الشباب لانهم هم الروح للمجتمع، ويجب تحضيره للمستقبل ليكون فعّالا في كلّ الميادين .
-
موضوع المقاولاتية: نشكر كل الاساتذة؛ والاستاذة (بهى)، على وفرة المعلومات في المقاولاتية، والإنطلاقة نحو الأفضل، سواء في الجانب المادي أو المعنوي .
-
روح المقاولاتية وتكييفها مع الانسان لتكون مقبولة وترقى للأفضل، ويؤمن الشاب بالمشروع كفكرة تُحوَّلُ الى تطوّر فعّال، وتكون جاهزة للاستخدامها مع الاخرين واقناعهم. يجب انت تكون الفكرة صائبة.
-
دراسة المشاريع على اساس قاعدة فعّالة تُطَبَّق وتؤتي اكلها خدمة للمجتمع والوطن.
النجاح في تطبيق القاعدة والمرتكز الأساسي هو مثل الصلاة، لها خمسة اوقات، لها زمانها ومكانها الروحاني، أيّ كلّ صلاة في وقتها وعدم الخلط ما بينها.
-
إحترام الوقت كي تكلّل والمشاريع بالنجاح.
وننصح الشباب بعدم الكسل حتى لا يكون عالة على الاخرين.
-
يجب التدريب والتعليم والتأطير والتفكير في الالفية الثالثة ومتطلباتها.
مثال على ذلك، مشروع المنهج المدرسي في مدارسنا. كنموذج: لوحة رقمية (طابلات) لكل تلميذ، صيغة رقمية للتعليم بالمدارس لتدريس طلبتنا وأبناءنا يوجهه الاستاذ ويعلمه أوّلا التحكّم في التكنولوجيا لينال العلم ويربح.
-
نحن في ثورة رقمية كبيرة، ولا بدّ من استعمال مواقع التواصل الاجتماعي في اصلاح ذاتنا وخير البلاد، وعدم استعمالها بصفة سلبية لتجنّب ما ينجرّ عنها من مشاكل.
-
ذكرنا الذكاء الاصطناعي؛ هو ثورة رقمية رهيبة ويجب استعمالها من أجل تربية صحيحة وبأخلاقٍ لتقريب المسافات.
-
هاته الفكرة يجب أن تطبق في الايجابيات والابتعاد عن الانانية والتأخر الاجتماعي وعدم التنابز والتراشق في ما بيننا.
-
التركيز على التركيبة الذهنية للشباب. يجب التدريب والمحافظة على القيم الموجودة للأجيال القادمة .
-
الآليات يجب ان تأخذ العصرنة في ترقية الأفكار ودورات في كلام العصر والإلتفات إلى الأمام .
-
الزاوية هي المرتكز الأساسي للمحافظة على ترقية المجتمع من قيم الدين واصلاح ذات البين. هي قائمة على هدا الاساس. أمّا الآليات التي تنتهجها فهي آليات تساير الالفية الثالثة وتتماشى مع الطموحات المستقبلية تحت مبادئ الدين الاسلامي وقيمه.
-
نشاط المنصة الرقمية "رسل المحبة والسلام" يُتَابَع في أكثر من 15 دولة، وتنشط المنصّة وتعالج كل المواضيع والبرامج التي تخدم المجتمع. وفي المستقبل سوف تعتمد لغات أجنبية أخرى للتوصل في ما بيننا.
-
أكرر الشباب هم الأساس ولهم دور القيادة .
هم حاضرون عند كلّ مستويات الهرم الاجتماعي، أي عند القاعدة، وعند مستوى التنمية، ومع فئة القيادة. هم اللحمة داخل المجتمع لترقية واعلاء هذا الهرم فيه.
-
يجب الرجوع للتدريس والقراءة والتدريب والالتفاف حول الكتاب لأنّه هو الأنيس والرفيق، والكتاب أصبح بعدة صيغات: المكتوب، والالكتروني، والمسموع، ويجب توضيف المعلومات وترقيتها بالكتاب.
-
الموسم القادم تكون ادارة التدريبات مبنية على أساس الجماعة والتشاركية عن طريق جميع الوسائل للرقي والسير قدما للأمام.
-
نموذج آكادمية "سِرْ"، والتي أنطلقت سنة 2015، أصبحت الآن، بفضل الشباب وتأطيره وتكوينه وتدريبه لها، وعاء لا بأس به في كلّ مجالات الحياة العلمية والعملية، وهو هدف تمّ تحقيقه والحمد لله.
وبتأسيسنا لهاته الآكادمية، إنطلقنا بكلمة التغيير لنكون في المستوى، و لنا اعتبار وتركيز على العلم. وإلى الان مازلنا في التغيير.
-
في زمن كورورنا تغيّرت الكثير من الاشياء واصبحت رقمية في كل القطاعات. كلّ الشباب يتابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي وهي محفوظة ومسجلة كبرامج ومواضيع علمية تعود بالنفع وتصب في خدمة المجتمع .
-
ماهي القرارات التي نطبقها على المجتمع لتصحيح بعض الأفكار وهي الرجوع دائما للمرجعيات التي نعول عليها من دكاترة في جامعاتنا وتواصلها مع زملائهم من الجامعات الاخرى في انشاء مقالات علمية تعود بأفكار وبرامج تطبق في الميدان.
-
إعطاء دفع قوي للمقاولاتية وتماشيها مع العصر و خدمتها للمجتمع ولوطننا والخدمة لصالح الجميع دون تمييز.
-
دعم التوجيهات لبناء الجزائر الجديدة والتوجيهات السياسية القائمة لخدمة الوطن والترقية الفكرية لرفع مجال التحدي الوطني والعالمي .
وكل يصب في فئة الشباب ونكون في مستوى التحدي وعلى يقين للوصول لبر الآمان.
-
نتكلم عن النساء وأهمية مشاركتها في المرصد الوطني للنساء بعد تحاورنا معهن في طريقة وكيفية اختيار اعضاء النساء في مجلس الولاية.
والمرأة هي نصف المجتمع وهي أيضا تقوم بتربية النصف الاول وهي مع زميلها الرجل في كل المجالات العملية والعلمية في مجال الحياة
-
لاننسى الشباب الكادح من عمال ويد عاملة في هاته الحرارة وصعوبات الحياة كل في ميادين ورشات البناء والفلاحة وهم قاعدة الحياة وتطوره .

بقلم :
محمود سلطاني
24/06/2023
من بين مجاري الإمداد الرئيسية لمشروع مولانا وشيخنا الشيخ سيّدي محمد العيد رضي الله عنه، وهي عديدة، الاهتمام بالكتاب والمقروئية. كان لا يدَعُ مناسبة إلا ويعيد التأكيد عليها، ويحذّر من الاشتغال بما يزاحمها من وسائل ترفيهية سطحية إلى درجة الإدمان الذي يؤخّر ولا يقدّم.
وقد عاد قبل يوميْن بزاوية قمار، عند اختتام الندوات العلمية، إلى التذكير بأهميّة المطالعة واكتساب الثقافة المفيدة والتوسّل إليها بأسبابها المعروضة في الحاضر. تحدّث مولانا رضي الله عنه عن وسائل التواصل وعن الحوارات على منصّات الاجتماع عن بُعد، وعن المؤلّفات الورقية والإلكترونية والمصوّرة. وزاد، هذه المرّة، شكلا آخر من السلوك الثقافي العميق المعبّر عن رفعة مستوى عقل ووجدان من يمارسه، وهو الاستثمار السياحي في إضافة الجديد للعقل والروح من كلّ المعارف الخاصة بذلك البلد أو تلك الأمة.
يقول مولانا بأن الشباب الذي طلبنا منه نيْل الشهادات، قد حصدها حصداً، لكن كلامه عن الثقافة الرصينة والمعرفة التي لا تُنال إلا بالمطالعة ترسل للجميع برسالة مشفّرة بـ"أنّ شهاداتكم لم تكتملْ بعد، وأنه لا يزال ينقصها جانب حيويّ لا يعوّضه إلا ما هو أهل لتعويضه".
ما أنتم فيه اليوم، أيها الشباب، مرحلة لا بدّ من اجتيازها للوصول إلى المرحلة التالية، لكن، بإمكانكم ترقية أنفسكم والمساهمة، منذ الآن، في وضع خطوطٍ لا يستهان بها للمستقبل. أيّهما أفضل؟ أن يأتي الخلف ويجدون قدرا من المهمّة قد أنجز فتوفّروا لهم وقتا ثمينا يستغلّونه في التحضير لمهمّات أخرى، أم أنّهم منذ اليوم الأوّل، يقفون أمام أرضٍ قاحلةٍ لا عوج فيها ولا أمتًا؟ أبعثوا إليهم اليوم صورة من الثقة والاقتداء تعينهم غدا على التأسّي والاتّباع.
لا تتوقّفوا عند تسميد الأرض بالشهادات، ولكن أقلبوا وسطّروا تربتها بالمعارف والثقافات والتنوير.
كونوا أساتذة للمستقبل، أحياء يرزقون.